في ظل منهجية وعقلية النهب والسلب لدى قيادات وعناصر مليشيا الحوثي الانقلابية الإرهابية ذراع إيران في اليمن. .. وفي واقعة تعكس تصاعد الانتهاكات ضد القطاع التجاري في مناطق سيطرتهم..
تعرض المستثمر اليمني “أحمد مصلح اللوزي” لعملية نهب واسعة قُدرت بـ”تسعة مليار ريال يمني”، نفذها نافذون في مليشيا الحوثي الانقلابية.
حيث ذكرت مصادر مطلعة إن قضية “المستثمر اللوزي” ، تنقلت بين مختلف المؤسسات والجهات المختصة الخاضعة للمليشيا الحوثية من أعلى مستوياتها إلى أدناها، وذلك بعد تقدمه بعشرات الشكاوى الرسمية دون أي تجاوب، رغم توثيقه لكل ما تعرض له في ملفات رسمية ورفعها.
ووفق المصادر، فإن اللوزي واجه بالإضافة إلى نهب أمواله حملات تشويه وإغلاق شركاته، مؤكدة أنه ظل لسنوات يتجنب كشف ما يجري للرأي العام مراعاة للظروف الراهنة، إلا أن قيادات المليشيا قابلت كل مناشداته بـ”التجاهل والمراوغة”، حد قوله، رغم مخاطبته مكتب زعيم المليشيا المدعو عبدالملك الحوثي مباشرة.
هذا وقد أثارت قضية النهب التي تعرض لها المستثمر اللوزي موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون وشخصيات اجتماعية وحقوقية إلى دعم اللوزي وإنصافه، محذرين من أن الخيارات التصعيدية، بما فيها التحركات القبلية والاحتجاجية، تظل مطروحة في حال واصلت المليشيا تجاهل القضية.
كما يرى متابعون أن ما يتعرض له اللوزي يعكس اتساع دائرة التعسفات والابتزاز ضد المستثمرين وكبار التجار في مناطق سيطرة الحوثيين، بما يهدد بيئة الأعمال ويعمق نزيف رأس المال الوطني.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة