
أستثمرت مليشيا الإرهاب الحوثية ، اذناب إيران في اليمن، الهدنة الأممية الغير معلنة، والتي أوقفت معركة تحرير الحديدة وموانئها ، لإستثمارات شخصية ومنافع ومشاريع مادية لقياداتها في كافة المجالات ومنها عمليات البسط والنهب وبقوة السلاح لأراضي أبناء قبائل محافظة الحديدة بتهامة اليمن فبعد نهب اراضي المواطنين في القُصرة في بلاد الزرانيق بمديرية بيت الفقيه ، وباجل وغيرها من المديريات بالمحافظة..
ذكرت مصادر محلية لـموقع ”تهامة 24″ الإخباري بأن مليشيا الانقلاب الحوثي الإرهابية ، واصلت نهمها في نهب اراضي أبناء الحديدة من خلال إقتطاعها لمساحات شاسعة من أراضي المزارعين في مديرية اللحية شمال المحافظة ، وعملت على حجزها لتحويلها إلى مشاريع إستثمارية لصالح قياداتها بالمحافظة.
حيث أشارت المصادر كذلك إلى قيام عصابة المليشيا الحوثية بمنع أصحاب الأراضي المنهوبة من زراعتها أو الإقتراب منها ، تحت مبرر عزمها لتحويلها إلى معسكرات تدريبية لعناصرها، دون تعويض أصحاب الأرض.
كما أوضحت المصادر إلى إن أصحاب الأراضي تفاجأوا بقيام المليشيا الحوثية بالشروع بعملية البناء على تلك الأراضي، وتقسيمها إلى قِطَع كمشروع سكني إستثماري، وعرضها للبيع مستغلين سطوتهم على المديرية ويمساعدة بعض المتنفذين المتحوثين من المشايخ والسلطة المحلية الخاضعة لسلطتها بالحديدة.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة