أكدت منظمة ميون الحقوقية أن المراكز الصيفية الحوثية دليل آخر على إصرار المليشيات الإرهابية على تجنيد الأطفال في مناطق سيطرتها .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﻴﻮﻥ ﳊﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ لها أن ﺗﻠﻚ ﺍﳌﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴة ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺩﻭﺭﺍﺕ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ، ﲤﺜﻞ
ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎً ﺻﺎﺭﺧﺎً ﻟﻠﺤﻖ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺁﻣﻨﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ: ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﺍﳊﻘﻮﻗﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﳌﺎﺿﻴﺔ، ﻧﺆﻛﺪ
ﺃﻥ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﳊﻮﺛﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻃﻼﺏ ﺍﳌﺪﺍﺭﺱ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻛﻤﺼﺪﺭ ﻭﻣﻮﺭﺩ ﺛﺎﺑﺘﲔ ﻟﻠﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﳌﻘﺎﺗﻠﲔ، ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍ ﻋﻦ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﰎ ﲣﺮﻳﺠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ، ﻭﺗﻨﻘﻞ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻟﻠﻤﺠﻨﺪﻳﻦ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ”ﺗﺮﻯ ﺍﳌﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﳊﻮﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﳌﺮﺍﻛﺰ ﻭﺍﳌﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﲡﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻬﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﺗﻔﺎﻕ ”ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﺄﻥ ﻭﻗﻒ ﲡﻨﻴﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﳌﻮﻗﻊ ﻣﻊ ﺍﻷﱈ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ 2022م .
ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺮﺕ ﺍﳌﻨﻈﻤﺔ ﺍﳊﻘﻮﻗﻴﺔ ﺍﻹﻳﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﳊﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ
ﺍﻟﺰﺝ ﺑﻔﻠﺬﺍﺕ ﺃﻛﺒﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﲡﻌﻠﻬﻢ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻼﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﺟﻤﻴﻊ
ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﳌﺠﺘﻤﻊ ﺍﳌﺪﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﻟﻼﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﳉﺴﻴﻤﺔ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .
ﻭﺟﺪﺩﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﻴﻮﻥ ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﲣﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﳌﺘﻮﺭﻃﲔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ والحقوق ﺍﻟﺴﺘﺔ للأطفال .
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة