شهدت محافظة إب حادثة مأساوية، حيث قُتل طفل يدعى “سامي محمد أحمد الغانمي”، الذي لم يتجاوز العشر سنوات، برصاص مسلح تابع لمليشيا الحوثي في سوق شعبي بمديرية السبرة. الحادثة وقعت عندما كان الطفل يعمل في كشك صغير، حيث طلب منه المسلح “عبده مسعد الأخضري” الحصول على سلع دون دفع ثمنها. وعندما رفض الطفل، أطلق المسلح النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى وفاته على الفور.
تشير المعلومات إلى أن الطفل كان قد تعرض للتهديد من قبل الجاني في مناسبات سابقة، حيث أجبره على تقديم بضائع مجانية تحت التهديد. هذه الواقعة تعكس حالة الفوضى والانفلات الأمني التي تسود المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث المؤلمة.
أثارت الجريمة استنكاراً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث طالب المواطنون بسرعة القبض على الجاني ومحاسبته على فعلته. كما عبّر نشطاء حقوقيون عن قلقهم من تزايد حالات العنف ضد الأطفال في ظل الظروف الراهنة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات إنسانية واقتصادية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويبرز الحاجة الملحة لحماية الأطفال وضمان حقوقهم في بيئة آمنة. مقتل الطفل يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المجتمع ووقف الانتهاكات المتكررة.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة