عُثر يوم الثلاثاء على طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام مشنوقاً داخل غرفة حراسة بمزرعة تابعة لخاله في مديرية السدة شرق محافظة إب، في واقعة غامضة أثارت صدمة واسعة بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن الطفل أحمد ماهر الظفاري كان قد توجه صباحاً مع خاله إلى المزرعة الواقعة في قرية ظفار، حيث تركه هناك أثناء انشغاله بقطف القات، ليعود لاحقاً ويجده جثة معلقة داخل غرفة الحراسة.
ولا تزال ملابسات الحادثة غير واضحة، وسط تضارب الروايات بين من يرجح أنها حالة انتحار، وآخرين يستبعدون ذلك ويؤكدون وجود شبهة جنائية، مطالبين سلطات الأمر الواقع في المنطقة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين إن وُجدت أي جريمة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الجرائم والحوادث الغامضة التي تشهدها مناطق سيطرة الحوثيين، حيث ارتفعت في الآونة الأخيرة معدلات القتل والانتحار، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار السلاح والعصابات.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة