بمناسبة حلول الذكرى الـ(8) لتأسيس اللواء الاول زرانيق ، درع وحصن تهامة والوطن، في مثل هذا اليوم 2017_12_17م، وما سطره اللواء ومنتسبيه من “انتصارات وتضحيات” ، بدأً من معركة الكيدية في العام 2015م، كأول مقاومة للمليشيا الحوثية ، في تهامة ، ومن خلال أبرز المحطات النضالية والقتالية التي سطرها بالدم القاني والأرواح الزكية على مدى ثمان سنوات من العام (2017 ) والى اليوم ( 2025م) وقد كانت أبرز تلك المحطات كالتالي:
_ التأسيس ومسيرة التضحيات والانتصارات :
• لقد تأسست النواة الأولى للواء الأول زرانيق بقيادة العميد/ سليمان يحيى منصر، بحشد الكتيبة الأولى بتاريخ 17 ديسمبر عام 2017م ، والتي كانت أولى مهامها الميدانية القتالية المشاركه بتحرير الخوخة من خلال تأمين منطقة يختل في شهر يناير 2018م .
• وفي شهر فبراير 2018م شاركت الكتيبة الأولى في معركة تحرير حيس بإنتقالها لتأمين منطقة جسر عرفان الإستراتيجية .
• وفي منتصف شهر فبراير 2018م إنتقلت الكتيبة الأولى وحيدةً لتأمين منطقة مثلت سقم المشهور بخطورته في جبهة حيس المحررة حديثاً .
• وفي شهر أبريل من نفس العام شاركت الكتيبة بفصيلة إستطلاع في معركة تحرير الجاح بمديرية بيت الفقيه .
وإعتماداً على النجاحات والانتصارات والتضحيات الكبيرة و التي قدمها اللواء خلال الفترة القصيرة السابقة صدر القرار من قيادة التحالف بإعتماد لواء الزرانيق وحشد الكتيبة الثانية في الأول من مايو 2018م .
• حيث تسلمت الكتيبة الثانية اولى مهامها في شهر يونيو 2018م والمتمثلة في تأمين منطقة الجاح “المحررة حينها حديثاً ” في مديرية بيت الفقيه ، جنوب الحديدة.
• وفي شهر يوليو 2018م تم حشد الكتيبة الثالثة، وكانت أولى مهامها إسناد القوات المشاركة في الهجوم على مدينة الدريهمي وتأمين وتوفير خط إمداد لها .
• وفي شهر اغسطس 2018م شاركت فصائل من الكتائب الأولى والثانية والثالثة في تحرير منطقة الكوعي وما حولها شرق الدريهمي .
• وفي شهر سبتمبر من نفس العام إنتقلت الكتيبة الثانية والثالثة للمشاركة في معركة تحرير الحديدة من خلال تأمين منطقة منظر وتبة مطار الحديدة .
• وفي شهر سبتمبر تم حشد الكتيبة الرابعة من لواء الزرانيق الأول وكانت أولى مهامها المشاركة في الهجوم على قرية الحائط جنوب غرب مدينة الدريهمي. حينها كان يتم تدريب وتجهيز الكتيبه الخامسه
• وفي شهر نوفمبر 2018م إنتقلت جميع كتائب اللواء الأربع لمنطقة الدريهمي للقيام بمهمة مزدوجة بالغة الأهمية والخطورة تتمثل في مشاركة الكتيبة الأولى والثالثة لقوات الألوية المشتركة في محاصرة مدينة الدريهمي المعقل الأخير لعناصر المليشيا الحوثية في المديرية..
بينما قامت الكتيبة الثانية والرابعة بتأمين شرق الدريهمي والعمل كحائط صد لزحوفات المليشيا المتوالية الساعية لفك الحصار الخانق عن مدينة الدريهمي وإنقاذ نخبة قواتها المحاصرة هناك .
• وفي 15 ديسمبر 2018م وقعت معركة وادي ريمان في شرق الدريهمي بين قوات المليشيا الحوثية الزاحفة لفك الحصار وبين قوات الكتيبة الثانية والرابعة المتمركزة في المنطقة وتحت ضغط هجوم المليشيا وبفارق عددي كبير على الكتيبتين الثانية والرابعة تدخلت الكتيبة الأولى والثالثة للتعزيز والمساندة في كسر الهجوم وبتضافر جهود الجميع تم تحقيق النصر الكبير بسحق أنساق المليشيات الزاحفة وإفشال الهجوم وإيقاع خسائر مادية وبشرية كبيرة في العناصر الحوثية المهاجمة .
وتقديراً لنجاحات اللواء المتواصلة وللإنتصارات الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي حققها وأسهم فيها، ونجاحه في تأمين المواقع التي تم تحريرها ببسالة ، اصدر الأشقاء في قيادة قوات التحالف العربي، في الشهر ذاته قراراً لحشد كتيبة الشرطة العسكرية، التي تولت مهمة تأمين القرى والأسواق في منطقة الطائف، وضبط الأمن الداخلي في اللواء والحفاظ على مصالح المواطنين.
•™وفي شهر نوفمبر من العام 2019م، انضمت الكتيبة الخامسه لقوات اللواء الأول زرانيق وكانت أولى مهامها تأمين الخط الساحلي من الصفارية وحتى سوق الطائف .
• وفي شهر سبتمبر من عام 2020 إنتقل اللواء لمشاركة ألوية القوات المشتركة في تشديد الحصار على مدينة الحديدة وتأمين قطاع الكيلو 16 بإنتظار بدء معركة التحرير الكامل لمدينة الحديدة.
• وفي شهر نوفمبر من عام 2021م توجهت قوات ألوية الزرانيق إلى حيس لإسناد رفاق السلاح .
• وفي الشهر ذاته أشتركت قوات اللواء الأول زرانيق في عملية القوس الذهبي لتحرير أطراف حيس والجراحي ومقبنة .
• وفي شهر ديسمبر من نفس العام توجهت قوات اللواء الأول زرانيق إلى تأمين خطوط التماس مع العدو الحوثي في منطقة الحيمة الساحلية ..
وفي أكتوبر من العام الجاري ، وتنفيذاً للخطط الميدانية، وعقب خوض كافة منتسبيه لدورة عسكرية ميدانية، ونجاحه المتميز فيها، تمركز اللواء في قطاع وادي المرير بذات المديرية.
هذا ولا زال اللواء الأول زرانيق يؤدي واجبه الديني والوطني من خلال تنفيذ مهامه القتالية بإقتدار وكفاءة، مواصلاً تضحياته في قطاع وادي المرير في المتارس الأمامية وخطوط النار مع العدو الحوثي ، كما يستمر في تقديم قوافل الشهداء نصرة لله والدين والأرض، بسقوط شهيدين من منتسبيه قبل 24 ساعة من ذكرى تأسيسه الثامنة.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة