موضحاً وكاشفاً بكل تجلي معتقد المليشيا الحوثية الانقلابية الكهنوتية ذراع إيران في اليمن ، حقيقة نظرتها للقرآن الكريم..
فقد زعم المرجعية الحوثية محمد عبدالعظيم الحوثي، بأن القرآن الكريم محرّف، متهماً صحابيا رسول الله صلى الله عليه ، وخليفتا المسلمين ، أبا بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ” رضي الله عنهما ، بأنهما حذفا آيات وسورًا من القرآن.
حيث عبّر المرجع الزيدي البارز المدعو “محمد عبدالعظيم الحوثي” بوضوح عمّا يتجنب غيره التصريح به « اتقاءً» موضحاً وبتجلي معتقد حركة الحوثيين بوصفها تجديداً للفكر الزيدي في نظرتها للقرآن الكريم.
فقد ظهر المدعو محمد عبدالعظيم الحوثي في مقطع متداول، يصرّح محمد عبدالعظيم، بأن أبا بكر وعمر قد « تصرّفا » في نص القرآن، فحذفا (حسب زعمه)، الآيات التي تتضمن إنتقاداً لشخصيات مثل أبي جهل، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، ولم يُبقيا إلا على الآيات التي تذمّ أبا لهب، بهدف ( حسب قوله) التشنيع على النبي ﷺ لكون أبي لهب عمه.
ويأتي هذا التصريح للمرجعية الحوثية محمد عبدالعظيم في إطار مواصلة الحوثييين تعدياتهم على النصوص الدينية وتحريفها لفرض الوصاية الفكرية والدينية حسب توجهاتهم ومعتقداتهم المنحرفة، حيث استهدفوا المصحف الشريف “القرآن الكريم” وقاموا بالتعديلات فيه، في خطوة مثلت صدمة دينية لليمنيين،
فقد أقدمت ميليشيا الحوثي على طباعة مصحف جديد في مناطق سيطرتها، أدرجت فيه للمرة الأولى مقدمة خاصة تصف من يُسمّى بـ علم الهدى بأنه الجهة الوحيدة المخوّلة بفهم وتفسير القرآن الكريم، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا واعتُبرت محاولة لاحتكار النصّ الديني وتسييسه.
وبحسب مصادر محلية، فقد تضمّنت الطبعة الجديدة عبارة فقيه القرآن في إشارة إلى المرجع الشيعي والد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي يُعرف داخل أوساط الحوثيين أيضًا بلقب رفيق القرآن أو قرين القرآن ، وهي الألقاب ذاتها التي تُطلق على مؤسس الجماعة وأبيها الروحي حسين بدر الدين الحوثي.
وأوضحت المصادر أن الجماعة تقوم بسحب الطبعات السابقة من المصحف الشريف من الأسواق، وتعمل على منع تداولها بشكل كامل، كما أحرقت كميات كبيرة منها داخل السجن المركزي في صنعاء..
ويُعد هذا الإجراء، وفق مراقبين، تصعيد خطير يهدف إلى فرض وصاية فكرية ودينية على المجتمع اليمني، وتحويل النصّ القرآني إلى أداة لتكريس سلطة الجماعة ومشروعها الطائفي..
وطالب ناشطون وعلماء دين بضرورة فضح هذه الممارسات والتضامن مع كل من يتعرض لمحاولات طمس الهوية الدينية الحقيقية، مؤكدين أن القرآن الكريم ملكٌ للأمة الإسلامية جمعاء، وليس حكراً على تيار أو جماعة بعينها.
مركز اعلام الزرانيق حصن ودرع تهامة